شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

118

نفثة المصدور ( فارسى )

و من مذهبى حبّ الدّيار لأهلها * و للنّاس فيما يعشقون مذاهب 490 أحبّ لحبّها تلعات نجد * و ما شغفى بها لو لا هواها 491 چه اگر آن خداوند كه روزنامهء وفا را « 1 » از اخلاق او برگيرند ، از سياه‌روزى من : « يا لَيْتَ « 2 » بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ « - 1 » » 492 مىخواند ، بارى من بهر مقام كه هستم ( ع ) : « أرى أنّ دارا ، لست من أهلها ، قفر « 3 » » 493 خواهم خواند ، و اگر آن مخدوم كه نسخهء مكارم از شمائل او برند ( ع ) : « فشكر الدّهر يقضى « 4 » بالفراق » 494 مىگويد ، من بنده تا زنده‌ام : « تبّت يد الدّنيا و أحداثها « 5 » * كانت علينا بالنّوى قاضيه « 6 » » 495

--> ( 1 ) متن مطابقست با : هت ، باقى نسخ : وقار ( 2 ) هت ، كر : من كه يا ليت ( 3 ) اين مصراع در همهء نسخ مغلوطست ، از روى « ديوان أبى فراس الحمدانى » مصحّح سامى الدّهّان ج 2 ص 210 ، تصحيح شد . ( 4 ) كر : برند الدهر تقضى ( 5 ) جرّ « أحداث » بنابر اينست كه آن را به « الدّنيا » معطوف بدانيم ، و رفع آن بنابر آنكه به « يد » عطف گردد . ( 6 ) صدر اين بيت بدين صورت نيز در پاره‌اى از كتب ادب روايت شده است : « تبّا لدنيا و لأحداثها » ( يادداشت دانشمند جليل جناب آقاى سيّد هادى سينا ) ( - 1 ) قرآن كريم : 43 / 38